آقا رضا الهمداني

313

مصباح الفقيه

عليه خبر إسماعيل بن جابر أو عبد اللّه بن سنان ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّي أقوم آخر الليل وأخاف الصبح ، قال : « اقرأ الحمد واعجل واعجل » « 1 » . ( و ) منه : ( أن يقرأ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ) و قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ( في المواضع السبعة ) وهي الركعتان الأوليان من نافلة الزوال ونافلة المغرب والليل وركعتا الفجر وفريضته وركعتا الطواف والإحرام بلا خلاف فيه على الظاهر ، كما ادّعاه في الجواهر « 2 » وغيره « 3 » . ويدلّ عليه رواية معاذ بن مسلم - المرويّ عن الكافي والتهذيب - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : « لا تدع أن تقرأ ب‍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ في سبع مواطن : في الركعتين قبل الفجر وركعتي الزوال وركعتين بعد المغرب وركعتين في أوّل صلاة الليل وركعتي الإحرام والفجر إذا أصبحت بها وركعتي الطواف » « 4 » . والمراد بقوله عليه السّلام : « والفجر إذا أصبحت بها » - على ما فسّره جملة من الأصحاب « 5 » - ما لو أتى بها بعد انتشار الضوء وخوف انقضاء وقت الفضيلة . وعن كشف اللثام : أصبح بها ، أي : أخّرها إلى [ ظهور الحمرة ] « 6 » « 7 » .

--> ( 1 ) تقدّم تخريجه في ص 104 ، الهامش ( 1 ) . ( 2 ) جواهر الكلام 9 : 412 . ( 3 ) مطالع الأنوار 2 : 64 . ( 4 ) الكافي 3 : 316 / 22 ، التهذيب 2 : 74 / 273 ، وعنهما في الوسائل ، الباب 15 من أبواب القراءة في الصلاة ، ح 1 . ( 5 ) كما في مطالع الأنوار 2 : 64 . ( 6 ) بدل ما بين المعقوفين في النسخ الخطّيّة والحجريّة : « وقت الفضيلة » . والمثبت كما في المصدر . ( 7 ) كشف اللثام 4 : 61 ، وحكاه عنه السيّد الشفتي في مطالع الأنوار 2 : 64 .